اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

روسيا تحاول خطف اليابان من الولايات المتحدة


دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الياباني إلى التعامل بالعملة الروسية "الروبل" في الحسابات التجارية بين البلدين، في خطوة تهدف للحد من هيمنة العملة الأمريكية عالميا.

 وجاء ذلك خلال جلسة نقاش عقدت في منتدى بطرسبورج الاقتصادي تحت عنوان "روسيا – اليابان"، وتطرقت للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والتي حضرها الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي. وقال بوتين: "الروبل عملة قابلة للتحويل والصرف، لذلك دعونا نتعامل بالروبل"، مشيرا إلى إمكانية وضع آلية لتحويل الروبل إلى عملات آخرى مثل ألين واليورو.

يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا واليابان، بلغ خلال العام الماضي نحو 18.2 مليار دولار، منها 10.5 مليار دولار صادرات روسيا إلى اليابان، مقابل واردات بقيمة 7.7 مليار دولار. 

وينعقد منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي هذا العام في نسخته الـ22 تحت شعار "بناء اقتصاد الثقة"، في الفترة ما بين الـ24 والـ26 من مايو/ آيار، ويعد منصة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الاقتصاد الروسي.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أن جزر الكوريل المتنازع عليها في المحيط الهادئ بين روسيا واليابان قد تتحول إلى رمز للتعاون بين البلدين. 

وقال آبي، خلال مشاركته في منتدى بطرسبورج الاقتصادي، الجمعة: "كيف سيكون شكل العالم حال "إحلال استقرار مستدام بين روسيا واليابان؟ أعتقد أننا سنؤسس ركيزة للسلام في نصفي الأرض الشمالي والشرقي، وأنها ستكون صارمة وستدعم المنطقة بل العالم برمته". وتابع آبي: "أرى مع ذلك أن كلا من المحيط المتجمد الشمالي وبحر بيرينج والمياه الشمالية من المحيط الهادئ وبحر اليابان، ستكون مرتبطة بطريق بحري للسلام والازدهار، وتلك الجزر، التي كانت سابقا سببا للمواجهة ستتحول إلى رمز للتعاون بين بلدينا". 

وأوضح رئيس الوزراء الياباني أن هذه الجزر "ستوفر فرصا جديدة كنقطة لوجستية جديدة". ولم تبرم روسيا واليابان حتى الآن اتفاق سلام منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية بسبب خلافات بين الدولتين حول 4 جزر في مياه المحيط الهادي.

 وتصر اليابان على أن إبرام أي اتفاق سلام لا يمكن دون إعادة هذه الجزر إليها، لكن روسيا تقول إنها أصبحت جزءا من أراضيها نتيجة الحرب العالمية الثانية وتم تسجيل السيادة الروسية عليها بالتوافق مع القانون الدولي.