اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

خطة ترامب القذرة لتعطيل حسم الاسد للحرب السورية



في وقت بات فيه الاسد قريبا من اخراج ذريعة الارهاب من ساحة الحرب، لم يعد بمقدور الادارة الامريكية ان تتدخل سوى بلعبة "قذرة" لتعطيل ألة الحرب السورية العربية التي مسحت دنس الارهاب عن ارضها.

بين تهديد مسبق بالرد العسكري حال استخدام سلاح كيماوي، و اوامر للاكراد باعلان الحكم الذاتي، و تعليمات للاتراك بشحن جنودهم عبر الحدود، يحاول ترامب وضع الاسد في موقف صعب لتشتيت جهوده بعيدا عن التفرغ لانهاء اكبر معركة في الحرب السورية.

الاكراد رغم ما شهدوه من خيانة في تبعية الادارة الامريكية انتهت بخسارتهم لمساحات واسعة لصالح الحليف الاخر للامريكان "تركيا"، لم يعتبروا بما حدث في عفرين، وطعنوا في ظهر الدولة السورية خنجرين احدهم اعلان الحكم الذاتي لمناطق سيطرتهم شمال و شرق سوريا، والاخر بكمين مدبر لدورية امن سورية في القامشلي انتهت بارتقاء 13 جندي سوري.

تركيا هي الاخر تسعى لابقاء الوضع الحرج في سوريا حيث تستفيد من استباحة الاراضي السورية و نهب ثرواتها، وكذلك حربها ضد حزب العمال الكردي الذي ضاق الخناق عليه بتمدد القوة التركية داخل سوريا و العراق، واخيرا خشيتها من هرب المتطرفين عبر حدودها وهو ما يهدد امنها و اقتصادها الذي بات في مهب الريح.

و راس الافعى الامريكية التي تسعى لتوطين قواتها في المنطقة لاطول فترة ممكنة لاكتساب مركز قوة يمنع سوريا الدولة من العودة لكامل سلطاتها، و كذلك ضمان قدم لمنع الانفراد الروسي بحوض المتوسط و ليس كما تدعي خوفها من الوجود الايراني، حيث ان ايران لن تستفيد بأكثر من ميزات اقتصادية بعد انتهاء الحرب.

وعلى ما يبدو فإن الاسد لم يلتفت لما وضعه ترامب من عقبات في طريقه، حيث لم يحرك قوته تجاه الاكراد و ربما أجل معركتهم المحتملة لحين، وكذا لم يعطل حشد قواته تجاه معقل الارهاب الاخير، و ننتظر عما قريب اعلان بدء المعركة الحقيقية.

و تسعى روسيا هي الاخرى لابطال الدعاية الامريكية عن الكيميائي حيث طالبت ادارة ترامب بتقديم اي شكوك او معلومات لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية بدلا من التهديد العسكري؛ و على ما يبدو فإن ترامب كان يخلق ذريعته للتدخل حتى و ان كانت من العدم، و امر طيرانه باستهداف دير الزور بالفرسفور المحرم دوليا.

و على امل انتهاء الارهاب من ارض الشام تبقى الدعوات و الامال معلقة بسواعد رجال الجيش العربي السوري.