اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

قوافل نازحين تتحرك من لبنان الى سوريا



انطلقت قوافل لحافلات تضم مئات من النازحين السوريين داخل الأراضي اللبنانية، اليوم /الأحد/، في طريق العودة إلى سوريا، وذلك في إطار سياسة تسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين التي تنظمها الدولة اللبنانية عبر جهاز الأمن العام.

وغادرت الحافلات نقاط التجمع المحددة في عدد من المناطق اللبنانية باتجاه 3 معابر حدودية مع سوريا، هي (المصنع والعبودية والزمراني) يواكبها تأمين من قبل قوات الجيش والأمن العام اللبنانيين بعد إجراء أعمال الحصر والتنسيق اللازم مع الجانب السوري.

ويتولى الأمن العام اللبناني منذ قرابة 3 أشهر عملية تأمين العودة الطوعية لدفعات من النازحين السوريين الذين يبدون رغبة مسبقة بالعودة إلى بلداتهم ومدنهم في سوريا، بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، حيث يقوم بتسجيل الأسماء والأعداد، والتنسيق مع السلطات الأمنية السورية في شأن ترتيبات عودتهم على دفعات ومراحل متتالية.

وخصص الأمن العام الشهر الماضي 17 مركزا تنتشر في جميع أنحاء لبنان لاستقبال طلبات النازحين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مؤكدا أنه سيتم تسوية أوضاع المغادرين مجانا فور إتمام مغادرتهم.

وأشار مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، في تصريحات سابقة له، إلى أن أعداد اللاجئين السوريين الراغبين في العودة إلى بلادهم في تزايد.. منوها إلى أن أحوال السوريين الذين عادوا بالفعل إلى سوريا تشجع الباقين على العودة، خاصة وأن الآلية التي نتبعها مع المسئولين السوريين تؤمن حماية هؤلاء حتى بعد عودتهم.

وتعد أزمة النزوح السوري داخل لبنان من أكثر الأزمات الضاغطة على الدولة اللبنانية، حيث يؤكد المسئولون اللبنانيون أن الاقتصاد والبنية التحتية والأوضاع الأمنية والاجتماعية في البلاد تأثرت تأثرا كبيرا جراء هذه الأزمة، وأن لبنان لم يعد قادرا على تحمل تبعات تواجد قرابة مليون ونصف المليون لاجىء سوري يمثلون نحو ربع عدد سكان البلاد، علاوة على أن هناك ما يشبه الإجماع لدى التيارات والقوى والأحزاب السياسية اللبنانية على ضرورة بدء عودة اللاجئين على نحو عاجل إلى "المناطق الآمنة داخل سوريا" وبما يحفظ لهم كرامتهم وأمنهم، خاصة وأن معظم الأراضي السورية أصبحت تحت سيطرة الدولة التي استطاعت تحقيق نجاحات كبيرة ضد التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة.