اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

نيويورك تايمز: العقوبات ضد ايران صعبة التطبيق


قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إنه ومع اقتراب دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، تواجه عملية الضغط الأمريكي ضد إيران عقبات حادة.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا زعماء العالم في سبتمبر الماضي إلى خفض مشترياتهم من النفط الإيراني، قبل فرض عقوبات موسعة في 5 نوفمبر، وهي آخر الإجراءات الرئيسية من الحصار الذي تفرضه الإدارة الأمريكية على الاقتصاد الإيراني.

وأمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قال ترامب "نطلب من جميع الدول عزل النظام الإيراني طالما استمر عدوانه".

وقبل أقل من أسبوع من الموعد النهائي الحاسم هذا الاثنين، تواجه الحملة ضد إيران تحديات شديدة، ستواصل الصين والهند، أكبر المشترين للنفط الإيراني، عمليات الشراء الضخمة، مع تركيا وربما روسيا. وقد وعدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بمواصلة العمل مع طهران.

وأشارت إلى أنه في الوقت، الذى يطالب الكونجرس بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية، الشريك الحاسم للإدارة الأمريكية في جهودها المناهضة لإيران، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ولفتت إلى أن العقوبات التي يطالب بها الكونجرس قد تؤدي إلى تقويض الجهود الرامية إلى إبقاء أسعار النفط العالمية مستقرة مع انخفاض صادرات إيران. 

وتابعت أن المشاكل تراكمت في الوقت الذي يقول فيه دبلوماسيون أوروبيون ومحللون نفطيون إنه حتى بعد أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ ، من المرجح أن تبيع إيران ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الخام في اليوم - وهو انخفاض حاد عن العام الماضي ، لكن ربما يكفي لدعم اقتصادها. لحين انتهاء فترة رئاسة ترامب.

وذكرت أن هدف الإدارة المعلن لحملة العقوبات هو أن تقوم إيران بإجراء عشرات التغييرات الجذرية على سياساتها الداخلية والخارجية، بما في ذلك إنهاء دعمها لحزب الله في لبنان، وحماس في غزة والمتمردين الحوثيين في اليمن في حين يعتقد عدد قليل من المحللين أن الحكومة الإيرانية الحالية قادرة على تلبية المطالب والبقاء على قيد الحياة.

ويرى روبرت أينهورن، وهو زميل بارز في معهد "بروكينجز"، أنه لا يمكن لإدارة ترامب تحقيق أهدافها الـ12 المعلنة لأنها غير واقعية بالمرة، وأن سياستها تتجه نحو الفشل، ما لم يطرأ عليها تغييرات كبيرة.

الجهود الرامية إلى تشديد الخناق على طهران في الأشهر المقبلة قد تزيد من عزل حلفاء أوروبا، وإضافة نزاع قوي آخر إلى العلاقات مع الصين، وتقويض عقود من الجهود لجذب الهند، وإعاقة تحقيق الاستقرار في سوريا والمعركة ضد تنظيم "داعش".

ويرفض مسئولو الإدارة الاعتراف بهذه المخاطر جزئيًا لأن التحذيرات التي صدرت في وقت سابق من قبل النقاد حول الجوانب السلبية للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني كانت خاطئة إلى حد كبير.