اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

قتل الدرة و الاميرة ديانا.. و يقتل يوميا عشرات العرب .. فلماذا خاشقجي؟


اجابة لسؤال بات يعرفه كل واع، الفكرة ليست خاشقجي .. الفكرة هي "العميل"، فلن تدافع امريكا و أوروبا بأكملها عن موت مواطن عربي كائناً من كان ما لم يكن لهم مصلحة من بقاءه حياً، أو استغلالاً لوفاته و تصويرها بنهاية عالم الانسانية و الحرية.

فلم يكن ترامب أو غيره من روؤساء الدول الأوروبية ليخرج مهدداً حكومة عربية اذا كان المقتول احد المدافعين عن مصلحة وطنه من عشرات الصحفيين و الاعلاميين و الساسة اللذين وقفوا حجر عثرة أمام تلاعب الغرب بالاوطان العربية خلال فترة ما اسموه "الربيع العربي"، الذي دُمرت فيه كل البلدان العربية، و لم يشهد الربيع ضفاف بلدٍ سوى "اسرائيل" الآمنة البعيدة عن التهديدات.

قتل من قبل طفل اسمه "محمد الدرة" انتفض العالم العربي و الاسلامي كاملاً من أجله .. فماذا قال الغرب عنه؟؟!

قتلت الأميرة ديانا في حادث مدبر اعترف فيه عميل استخبارات بريطاني .. فماذا كان رد الحكومة البريطانية؟؟!

يقتل العرب في كل حدب و صوب من شعاب اليمن جنوباً، إلى احراش لبنان شمالا، و صحاري العراق شرقا إلى واحات ليبيا غربا .. فماذا قال الغرب؟؟!

هم يقصفون المدنيين.. و يدمرون البنية التحتية .. و يشجبون موت عملائهم .. و يهددون بالعقوبات الاقتصادية لمن يخالف أوامرهم... طالما كانت القذارة منهجاً لهم، و معولاً يقطعون به رقاب الباحثين عن حرية أوطانهم الحقيقة بعيداً عن التخاذل امام سطوة الاستعمار الغربي.

و اذا كان الغرب يبحث عن مصالحه فهو معذور بحقه في تبني سياسات تخدم اهدافه، لكن العار كل العار، للعرب الموالين لهم بطريق نصرة الخلافة، لا يلحظون الأن ان مواقفهم هي نفسها مواقف ترامب .. يشجبون موت من يشجب ترامب موته، يدينون اجراءات يشجبها ترامب في اوطانهم، ويبحثون عن حلم خلافة سيحققه زعيم تركي عثماني يلهث وراء المال و تسميه صحافة اوروبا "الكلب الباحث عن العظام" و يتلعب به ساستهم لتحقيق مصالحهم في الدول العربية.

فليمت خاشقجي الذي سب مصر، و سب كل من خالف عقيدته الاخوانية الدنيئة، و ليمت كل عميل هرب من بلده بدعوى الهرب للحرية .. و لتبقى اساطير الحرية الحقيقية التي عاشت منفية داخل اوطانها، هاربة من الموت في كل لحظة من بطش الاستعمار لما كان، و لتحيا اساطير حقيقية حاربت الفقر و الجهل في اوطانها و لم تهرب تحت اي ذريعة.

اين البردعي "العميل المصري" الذي ترك وطنه "الغارق في القمع العسكري" - حسب تعبيره ؟ انه في ملذات العيش و الرفاهية في اوروبا.

اين توكل كرمان التي نالت جائزة السلام من اطفال اليمن "التعيس" الذي تحكمه عصابات مسلحة موالية لإيران الان؟ في احلام اليقظة بأوروبا

انها حقاً المهانة و الذلة .. فهلا انقذنا الله منهم بصيحة آل ثمود.