اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

سوريا | معاركة عنيفة بين داعش و قسد في دير الزور


أكد مصدر من "قوات سوريا الديمقراطية"، مساء اليوم الأحد، أن مقاتليها تمكنوا من وقف هجمات شنها تنظيم "داعش" على مواقع لها في محافظة دير الزور السورية.

ونقلت وكالة ANF News الكردية عن مصدر في "القوات" أنها نجحت في إحباط محاولات "الدواعش" للتوغل داخل مواقعها، كما تمكنت من تدمير سيارة مفخخة "قبل وصولها لهدفها"، علاوة على مقتل 31 من مسلحي التنظيم، حيث "لاذ البقية بالفرار".

وذكر المصدر أن تنظيم "داعش" شن عدة هجمات على مواقع لها في ريف دير الزور السورية، منوها بأن الإرهابيين استغلوا جو الغبار الذي عم المنطقة، إلى جانب إعلان قواتهم وقف العمليات العسكرية بسبب هجمات الجيش التركي على ريف مدينتي كوباني (الكردية) وتل أبيض.

وأوضح أن مسلحي "داعش" شنوا هجماتهم بالسيارات المفخخة وأخرى محملة برشاشات "الدوشكا" الثقيلة بالإضافة إلى مشاركة "الانغماسيين" في القتال، مشيرا إلى أن مقاتلي "قسد" تصدوا لتلك الهجمات التي اندلعت على إثره اشتباكات عنيفة تواصلت حتى ساعات المساء.

وفي وقت سابق من الأحد، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" (وهو مكتب إعلامي مقره بريطانيا)، بأن ما لا يقل عن 12 من عناصر "قسد" قتلوا وأصيب أكثر من 20 بجروح جراء هجوم عنيف مفاجئ شنه "داعش" على مواقع لها في منطقة البحرة الواقعة بالقرب من مدينة هجين، في محيط الجيب الخاضع لسيطرة "داعش" في محافظة دير الزور.

وكانت قيادة "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي وحدات ذات الغالبية الكردية تحظى بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن في سورية، أعلنت تحرير مدينة هجين "الهدف رقم واحد" لعملية شنتها "قسد" ضد المعاقل الأخيرة لتنظيم "داعش" على ضفاف نهر الفرات، والتي بدأت في 11 من سبتمبر الماضي.

وبحسب وسائل إعلامية عربية فقد أسفرت هذه العملية عن تصفية حوالي 500 من مسلحي "داعش"، فيما خسرت "قسد" 270 من مقاتليها. ووفقا لخبراء عسكريين، هناك حوالي 4 آلاف "داعشي" يدافعون عن هجين وضواحيها.

وفي 31 أكتوبر، علقت قيادة "قسد" هجومها ضد معاقل التنظيم على ضفاف الفرات، بسبب توجيه الجيش التركي ضربات إلى منطقة كوباني الكردية شمالي حلب.

وخلال الأيام الأخيرة اتخذت الولايات المتحدة، التي تدعم "القوات" في مواجهتها لـ"داعش"، تدابير أمنية على الحدود السورية التركية، من شأنها تخفيف التوتر بين أنقرة والمقاتلين الأكراد السوريين الذين تعتبرهم السلطات التركية "إرهابيين" على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور.