اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

اقتراب ساعة الصفر لعملية أردوغان ضد أكراد سوريا


نقلت صحيفة "البيان" عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن المخابرات التركية طلبت من الفصائل السورية الموالية لها الاستعداد لعملية عسكرية ضد الأكراد، على أن يشمل الهجوم مناطق في شرق الفرات، يسيطر عليها المسلحون الأكراد. ومن المنتظر وفق المرصد أن تشمل العملية العسكرية توغلًا بريًّا.

كان الجيش التركي قد قصف خلال الأيام الماضية مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، كما لوحت أنقرة بنيتها شن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمالي وشمال شرقي سوريا.

وذكرت قناة "سكاي نيوز" أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أعلن أمس أنه يعمل من أجل خفض التصعيد الأخير بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، بعد قصف أنقرة مواقع المقاتلين الأكراد شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي شون ريان في حسابه على "تويتر": "نحن على تواصل مع الطرفين، تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، لخفض التصعيد"، مؤكدا أهمية "التركيز على هزيمة تنظيم داعش".

ونتيجة التصعيد التركي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الأربعاء، وقفا "مؤقتا" لعمليتها العسكرية المدعومة من التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في منطقة هجين، آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور في أقصى الشرق السوري.

وأعربت واشنطن عن "بالغ قلقها" جراء القصف التركي الذي وصفته بـ"الضربات الأحادية".

وطالما هددت تركيا بشن عمليات عسكرية ضد المقاتلين الأكراد، بعد سيطرة قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين، شمال غربي حلب، ذات الغالبية الكردية، العام الجاري.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء الماضي أن بلاده أنهت الاستعدادات لشن هجوم جديد ضد الوحدات الكردية، قائلا: "سنهاجم هذه المنظمة الإرهابية بعملية شاملة وفعالة قريبا. وكما قلت دائما يمكن أن نهاجم فجأة ليلة ما".

واستهدفت المدفعية التركية خلال الأيام الثلاثة الماضية مناطق سيطرة الأكراد في محيط مدينتي كوباني وتل أبيض قرب الحدود، وأسفر القصف منذ الأحد عن مقتل 4 مقاتلين أكراد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أرسلت خلال الأيام الماضية مئات القوات الكردية من مناطق عدة بينها منبج، لدعم عملياتها ضد التنظيم الإرهابي، وهي التي شنت في 10 سبتمبر هجوما ضد منطقة هجين، وتمكنت من التقدم فيها، إلا أن هجمات مضادة واسعة لداعش خلال الفترة الماضية أجبرتها على التراجع.

واتهمت تلك القوات أنقرة بـ"تنسيق" هجماتها مع تلك التي شنها الجهاديون.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو جابرييل أمس إن العمليات في منطقة هجين لا تزال متوقفة.

وأوضح أن "قواتنا لا تزال متمركزة في مواقعها"، مضيفا: "العمليات الهجومية توقفت إلا أن العمليات الدفاعية لا تزال مستمرة".

من جهة أخرى، بدأت أنقرة وواشنطن، أمس، تسيير دوريات عسكرية مشتركة في محيط منبج السورية. ونقلت مصادر عن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن الدوريات المشتركة بين القوات المسلحة التركية والأمريكية في منبج بدأت. وبعد ساعات، أعلنت الرئاسة التركية، أن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب، تحادثا هاتفيًا وبحثا الوضع في منبج وإدلب.

كما قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أمس إن 260 ألف سوري عادوا إلى منطقة في شمال سوريا، حيث نفذت تركيا عملية عبر الحدود حملت اسم «درع الفرات». وأضاف أكار في خطاب: «نتيجة أعمال البنية التحتية والأمن والاستقرار الذي حققه الجيش التركي في المنطقة، عاد نحو 260 ألف سوري إلى منطقة عملية درع الفرات».

وأبرزت صحيفة "الحياة" تحذير روسيا من محاولات نسف الهدنة في محافظة إدلب، وإشارتها إلى عدم نجاح الأتراك في تنفيذ بنود اتفاق التهدئة الروسي- التركي في إدلب، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف إن روسيا متمسكة بتطبيق بنوده ومنع انهياره.