اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مقاطع مصورة

[فيديو][bleft]

منوعات

[منوعات][twocolumns]

الرئيس الفلسطيني من القاهرة: لن تكون نهايتي "الخيانة"


أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "صفقة القرن" انتهت، وأن السلطة الفلسطينية لن تستسلم مهما كانت الظروف، معتبرا أن القضية الفلسطينية تواجه 3 مشاكل كبرى هي أمريكا وإسرائيل وحماس.

وأضاف أن الوضع العربي كله غير جيد، نافيا بشكل قاطع أن تكون هناك دولة عربية قد ضغطت على فلسطين لقبول المشروع الأمريكي لجعل القدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد أن حل القضية الفلسطينية لن يتم إلا على ثلاث مسارات، سياسي واقتصادي وأمني، ولا يمكن القبول بمسار منفصل عن الآخرين.

وأشار إلى أنه التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4 مرات كان آخرها في نيويورك، وطالبه بحل الدولتين ووافق الأخير على طلبه، لكن "بعد أسبوعين من هذا اللقاء، أعلن الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل وهو أمر لا يمكن القبول به، واتخذنا قرارنا بمقاطعة الأمريكان منذ ذلك اليوم".

وحسب جريدة "الوطن" المصرية، قال عباس خلال لقائه عددا من الكتاب والمفكرين في مقر إقامته بالقاهرة أمس الجمعة، "صفقة القرن خلصت، ولا يوجد أي شيء يمكن التفاوض عليه بعد إعلان أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف أن العلاقة مع إسرائيل متأزمة، "لأنهم أصبحوا أكثر شراسة في الاستيطان"، وتابع: "يمكن أن نعيد النظر في اتفاق باريس الاقتصادي، وطلبنا منذ شهر إعادة النظر في الاتفاقات التي بدأت عام 1993 إذا صمموا على مواصلة الانتهاكات، وقد يصل الأمر إلى إنهاء أي علاقة معهم، فلم يعد هناك مجال للمرونة أو المناورة، خاصة وأن الأمور وصلت إلى ثوابت أساسية مثل القدس".

وفي ما يتعلق بحماس، قال الرئيس الفلسطيني إنهم "لم يلتزموا بأي اتفاق، ويرفضون العمل بقرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي"، مؤكدا أن "المجلس التشريعي يحصل على مليون دولار شهريا رغم أن مدة انتخابه الرسمية قد انتهت".

وتابع: "عمري 83 عاما ولن أنهي حياتي خائنا، وليس لدي قوات أحارب بها ولكني أملك أن أقول لا، ونحن غير مستعدين للتفريط في القدس".واتهم عباس حماس بالاتجار بما تحصل عليه من الماء والكهرباء والدواء من السلطة ومن دول أخرى، محذرا من أنه "إذا لم يلتزموا، فسنقطع ما ندفعه لهم في قطاع غزة والذي يصل إلى 96 مليون دولار شهريا".